فضل جهود الصديق علاء فاخوري ولمسات الأخ فادي توما تم نقل قداس يوم الأحد مباشر على اليوتيوب. للمشاهدة اضغط على اللينك   http://youtu.be/2JwYyq4_wwE

 

جديد الموقع

أســـئلة وأجـــوبة

هنالك فتاة مسلمة أعرفها منذ سنين وهي تعاني أن لا أحد يساعدها في موضوع المعمودية وفي الحقيقة ان إيمانها قوي وغالبا ما نلجأ اليها نحن الفتاة المسيحيات لمساعدتنا وهذا أمر يحزنني وخاصة ان الأمر أصبح هاجسا في حياتها والآباء الذين التجأت اليهم أبعدوها عن الأمر

هذا الموضوع كما تعلمين حساس جدا في بلدنا. بغض النظر عن المخاطر التي قد تواجهها هذه الفتاة هناك أمر آخر مهم للغاية ومن الصعب تأمينه: لا يستطيع الإنسان أن يعيش إيمانه لوحده فهو بحاجة إلى جماعة تحمله وتحتضنه، أي إلى مكان

انا اعاني مشكلة انني اتضايق جدا عندما يصاب احد بمرض او يعاني من مشكلة، او عندما اسمع كلام ناقد غير بناء، وهذا يسسب لي الم وضيق وقلق

هذا دليل حساسية مرهفة وعالية جداً. لأنك تجد نفسك وتتماهى مع مشكلة الآخرين. عليك التساؤل لماذا؟ مالذي يجعلك تجد نفسك في الآخرين؟ هل هناك مشكلة بالاستقلالية؟ بالهوية الشخصية؟ هل هناك عمد ثقة بالذات؟

إلى ماذا ترمز السمكة في المسيحية؟

منذ بداية المسيحية اختار المسيحيون الأوائل السمكة رمزاً لهم. هذا يعود بدون شك لأهمية موضوع الصيد الذي يتكرر في الإنجيل: ستكون بعد اليوم للناس صياداً يقول يسوع لبطرس أثناء الصيد العجيب. والقديس ترتليانوس يقول: «نحن السمك الصغير، على مثال سمكتنا المسيح يسوع، ولدنا بالماء ولا نخلص إلاَّ ببقائنا في الماء». فالسمكة هي رمز المسيح، ولها في الوقت نفسه بعد معمداني، أي يرتبط بالعماد. كما أن أحرف كلمة السمكة في اليوناني تشكل الأحرف الأولى لعبارة «يسوع المسيح المخلص ابن الله».